فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 140

واصل رحمه الله مشواره في بلاد البلقان حتى انتهى القتال فرجع إلى الكويت وبعدها بفتره سمع عن أخبار الشيشان وطلب إخوانه المسلمين للنصرة فأعد نفسه للذود عن إخوانه والدفاع عن حرمات المسلمين في ذلك البلد ثم بعد جهد جهيد استطاع دخول الشيشان قبل الحرب الثانيه بشهرين، كان القائد المعروف ابن الخطاب مع مجموعته قد توغلوا في أرض داغستان فاستطاع الروس أن يحاصروا الخطاب ومجموعته حتى إن الروس أخذوا ينادون على أبن الخطاب ومن معه أن يسلموا انفسهم وبينما الحصار في أشده تقدم نائب الخطاب حكيم المدني رحمه الله وكان أبوعبدالرحمن نائبه وقاتلوا قتال الأبطال حتى استطاعوا ان يفتحوا ثغرة من العدو ليتسلل الخطاب ومجموعته من خلالها إلى خارج الحصار وبينما يهم حكيم المدني ومجموعته بالرجوع إلى جبال الشيشان إذ كمن الروس لهم في قمة الجبل بإنزال سريع عملوه فدارت معركة قويه بينهما انتهت بفوز جند الرحمن على عدوهم وأخذ حكيم المدني بتفقد القتلى من الروس وإذ بأحدهم لم يمت وحينما ابتعد حكيم عنه ظانًا منه أنه قد مات ارتفع الخبيث وسدد رصاص الغدر في الظهر فقتل حكيم رحمه الله ثم قتل الشباب ذلك العلج واستلم الأمارة من بعده أبوعبدالرحمن وتقدم باتجاه القمه فإذا برصاص قناصة قد أصابته مع رأسه فقتل رحمه الله على الفور، وهكذا تقدم الكويت الليوث رحمهم الله وفقدت أحد أبنائها البرره فرحم الله أباعبدالرحمن وأسكنه فسيح جناته وأبدل الأمة بخيرٍ منه فلقد تعب وبحث عن الشهادة حتى ظفر بها ولانزكي على الله أحدا، ولحق برفيق دربه أبي محمد الكويتي رحمه الله.

سميرالثبيتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت