فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 140

ثم سمع بمحنة إخوانه المسلمين في كوسوفا المسلمة فهب لنصرة إخوانه هنالك، وويل للصرب من رجل يعرفهم ويعرفونه التحق بمجموعة للمجاهدين الكوسوفيين واستبسل رحمه الله في المعارك هناك حتى ارتفع شأنه وعلا ذكره بين الكوسوفيين وكان في منطقة يقود الهجوم عليها جنرال صربي يسكن بالقرب من خط المواجهة مع المسلمين وكان هذا القائد الصربي قد آذى المسلمين وحرق منازلهم وأرضهم وأرقهم بالقصف المتواصل حتى أن اسم الجنرال الصربي قد ذاع صيته وانتشر خبره بشدته وما إلى ذلك، أخذ أبومصعب رحمه الله يفكر طويلًا وقال للكوسوفيين من يعاهدني على قتل الجنرال أو الموت عنده فعاهده بعضهم وفعلًا تسلل الليث الزؤور ومعه بعض المجاهدين إلى أن تعمقوا في أراضي الصرب ووصلوا إلى منزل القائد ودارت معركة خفيفة ودخل عليه أبومصعب في منزله واستل سكينا كانت معه وقتله وقطع رأسه ثم قفل راجعًا هو ومن معه من المجاهدين فأراح المسلمين من شره وهدأ الجنرالات الصرب وخافوا من انتقام كهذا

ترى هل كان يدور بخلد الأخ الذي نصحه أن هذا الرجل الغافل سيعمل هذه الأعمال البطولية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت