فهرس الكتاب
فكم من رجل مثل هذا يحتاج إلى دعوة صادقه، ارتفع شأن أبي مصعب بين الأهالي وأكرموه ورفعوا مكانته حتى انتهى القتال في كوسوفا ثم اشتعلت المعارك في الشيشان وأعد العدة للذهاب هنالك ونصرة إخوانه وطلبًا لمرضات ربه وبحثا عن الشهادة في سبيله وفعلًا توجه تلقاء الشيشان ونزل في جورجيا ولكن الجورجيين لم يدخلوه إلى البلاد واحتجزوه داخل فندق لترحيله، ففكر مليًا ثم قرر أن يهرب مع فتحة التهويه إلى الخارج وفعلًا قفز وهرب واستطاع الوصول إلى من يدخله إلى أرض الشيشان والتحق بالمجاهدين هناك وفرح به ابن الخطاب وأعطاه قيادة مجموعة من المجاهدين لما رأى من أهليته، ومن قصصه في الشيشان أنه كان ماهرًا بالرمي على سلاح الهاون وكان ذات يوم على قمة جبل وأسفله الجنود الروس يحشدون قواهم يريدون أن يكونوا معسكرًا لهم وأخذ يقصفهم دون أن يصيبهم بمسافه حتى تيقن الروس أن سلاح المجاهدين لايصل اليهم وفي اليوم التالي احتشدت القوات الروسيه من مدرعات ومجنزرات وحوامات وجنود فلما رصدهم الليث أبو مصعب أخذ يقصفهم بكل مهاره فكانت كل قذيفة لاتخطئ له هدفًا فدمر طائره هيلوكوبتر وعدد من الآليات وعدد من الجنود الروس حتى فروا من المنطقه وقد كانت كنيته في الشيشان أباذر الطائفي
أما عن قصة مقتله رحمه الله فقد كان سائرًا بمجموعته بين القرى فوجد ألغامًا يريد أن يزيلها فأخذ يفك أحد الألغام وإذا باللغم مشرك فانفجر به رحمه الله وخر صريعًا فإلى رحمة الله وإن شاء الله إنك في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر ...