فهرس الكتاب
ومن قصصه الغريبه والتي يتضح بها معدن الرجل وقربه من الله ... أنه حين سمع بمحنة إخوانه المسلمين في كوسوفا سافر إلى هناك على الحدود ... وحاول أن يدخل إلى كوسوفا حتى استطاع الدخول هو ودليل كوسوفي معه ... مع سائق تاكسي من دولة مجاورة لكوسوفا ... فأوقفهم الصرب المقدونيون وامروا السائق أن يسلم أبا مصعب إلى النقطة الأمامية ... فتحرك سائق التاكسي فقام أبومصعب وأوقف السيارة بالقوه وأخذ أوراقه من السائق بالقوة وهرب هو والدليل إلى قرية مجاورة بها مصنع مهجور أخذت الشرطة الصربية بالبحث عنهما وأحاطت المنطقة بكامل قواتها .... والكلاب البوليسية في كل مكان منتشرة ... فرفع يديه ودعى الله بحراره لئن انجيتني من هذا الموقف لأجاهدن في سبيلك حتى ألقاك ... فأعمى الله بصر الصرب عنه واستطاع هو والدليل أن يهربا حتى وصلا إلى حدود ألبانيا وهم لايعرفان الطريق ... فرآهما حرس الحدود الصربي فأطلقا عليهما النار فقتل الدليل وبقي وحيدًا ... ومن رحمة الله أنه وصل إلى المجاهدين .... وهذا مصداقًا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم (تضمن الله للمجاهد في سبيله اذا خرج لا يخرجه الا جهادا في سبيله أن يرزقه الشهادة أو يرجعه إلى بيته الذي خرج منه بما نال من الأجر والغنيمة .... ) نحسبه كذلك والله حسيبه ولانزكي على الله أحدًا.
فلن تنس البوسنة والهرسك بطولاتك ولن تنسى كوسوفا جولاتك ولن تنسى الشيشان إقدامك وأبدل الله الأمه خيرًا منك .... رحمك الله وأسكنك الفردوس الأعلى ...
أبو عبدالله الليبي إبراهيم علي قرداش
شاب في العقد الثالث من العمر أحد شباب الأمه الإسلاميه من ليبيا كان منذ صغره له ميل وتوجه نحو الطاعة والبعد عن كل ما يغضب الله نشأفي أسرة طيبة والتحق بعد الثانويه بالجيش الليبي وفي نهاية عام 1412هـ انتشرت أخبار المذابح الصربيه للمسلمين العزل وانتشرت صورالمذابح.