فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 140

رابط هناك مع إخوانه وكان وصوله في رمضان لعام 1415هـ وبعد وصوله بأسبوعين رزقه الله بمعركة عظيمه كان من المشاركين فيها ألا وهي معركة جبل فلاشيج ذلك الجبل الذي قتل عليه جمع من المجاهدين العرب تقبلهم الله وأسكنهم فسيح جناته، وبعد مشاركته في المعركه كان مسرورًا أنه قد اشترك في المعركه، وكان رحمه الله خدومًا لإخوانه يحب أن يساعدهم ويخدمهم وفي وقت الفراغ يذهب لاطفال القريه البوسنويين ليعلمهم أمور دينهم فكان كالشعلة رحمه الله، وفي شهر ذي الحجه لعام1415هـ دارت رحى معركة أخرى في نفس جبل فلاشيج العنيد، وكان من ضمن المشاركين فيها ولم يعلم أن هذه الليله ليلة المعركه هي الوداع الأبدي عن دار الغرور الى دار السعادة إن شاء الله، كانت المعركه من ثلاثة جبهات وهم في الجبهه المنتصفه وبداية المعركه في الساعة الثانية عشر ليلا (وقليل من العمليات تحدث في هذا الوقت وأغلب المعارك بعد صلاة الفجر) أخذت أسود الله مواقعهم استعدادًا لبدء المعركه مع الصرب وفعلًا انطلقت قذيفة الآربي جي وتبعتها الكلاشنات والبيكات وصيحات التكبير تعلو حينها قتل أبودجانه الشرقي رحمه الله كما ذكرنا قصته واصيب أبي الحسن بطلقة في كتفه خر بعدها مغمى عليه حمله إخوانه وكان طوال الطريق يقول:

يارب ... يارب ... .يارب ... .. يارب ... .. يارب ... كأنه يناجي الله عز وجل ويسألونه الأخوه هل أنت بخير فلا يرد عليهم سوى كلمة يارب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت