فهرس الكتاب
حملوه بعد ذلك إلى مستشفى المدينه (ترافنيك) وهناك قال كلمة التوحيد العظيمه لا إله إلا الله ... .وبعدها فاضت روحه الزكية لبارئها العظيم وارتسمت على شفتيه ابتسامه غريبة ووضعه أحد الأخوه في إحدى غرف المستشفى استعدادًا لدفنه وحتى لايراه الشباب الجرحى، جرح الأمير وأحد المجاهدين ونزلوا للعلاج في نفس الليله وسأل الأمير عن أبي الحسن فأخفى الشباب عنه الخبر وقالوا هو بخير فاندفع الأمير باتجاه الغرفة ومعه الشباب خلفه وفتحوا باب الغرفه فإذا برائحة كرائحة أجمل بخورعرف فوالله الذي لا اله الا هو ويشهد الله أن الرائحة خرجت منه، كرامة وتثبيتًا للمجاهدين إن شاء الله، وسبحان ذي الملكوت سبحان ذي الجبروت، ودفن بعدها في مقبرة ترافنيك
اللهم ارحم أخانا ابي الحسن وتقبله اللهم يارحمن والهم والدته الصبر والسلوان وعوضها خيرًا منه اللهم آمين آمين آمين
اماه قد عز اللقاء تصبري ... .ماكان قلبي ياحبيبة قاسيا
خطاف البحرينيي
لله درضياغم ملء الدنا ... .. بعظائم الأعمال فيها قاموا
خطاف ذلك الشاب المرح الذي قلما تجده مقطب الجبين أو رافعًا صوته بوجه أحد إخوانه، كان في الجيش البحريني عمله وكانت الشهاده وفضل الجهاد تراوده من فترة لأخرى فكان كلما سنحت له الفرصة شد رحاله إلى كشمير، وهناك كانت نصرته لأخوانه الكشميريين فتردد كثيرًا على تلك البلاد حتى أحبهم وأحبوه فكان يدربهم على فنون القتال ويتلذذ بهذا الأمر لأنه يحس بداخله أنه استطاع أن يقدم شيئًا لأمته ويرى نتائجه ملموسة ....
بدأت أحداث البوسنه ولكنه كان مرتبطًا بأرض كشمير!! ومضت سنه وسنتان على أحداث البوسنه ووضعه الوظيفي لايساعده أن يأخذ أجازة طويلة، ولكنه باعها لله خالصة واخذ إجازة أضطراريه وسافر إلى أرض البوسنه حتى وصل إليها وما أن وصل حتى تلقاه إخوانه بالصدر الرحب وأحبهم وأحبوه للخلق الرفيع اللذي كان يتحلى به ....