فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 140

يقول عنه أحد رفقائه

قابلته رحمه الله أثناء وصوله إلى البوسنه والهرسك

كانت له هيبه ... ووقار وسمت قلما تجدها في شخص آخر ....

كان رحمه الله حافظًا لكتاب الله

كثير الصمت , وقور, ذا هيبة, أشبه المجاهدين بالشهيد أبي عبدالله الشرقي (مشعل القحطاني) في سيرته وشخصيته وخلقه

رأيته أول مرة في مضافة زنتسا, أرسله الإخوة إلى جبهة مدينة توزلا للانضمام للمجاهدين العرب ليعينهم في الدعوة هناك, حيث أنه من طلبة العلم المميزين وحافظ لكتاب الله وخريح الجامعة كلية الشريعة ... وشاء الله أن ألحق بهم بعد فترة في توزلا

وأن اسكن معه في نفس الغرفة مع العابد الآخر الشهيد فياض اليمني

عشت معه في نفس الغرفة قرابة أربعة شهور, كان كثير الصمت , وقورًا, دائم الذكر ....

وكان دائمًا يقول (هذه الأيام(أيام الجهاد) محسوبة علينا , فلنكثر فيها الذكر لعل الله يتقبل منا الذكر اذا لم يقبل جهادنا لكثرة ريائنا) .... وهذا كله رحمه الله من ورعه وتقواه. ... كان دائمًا يقوم قبل أذان الفجر بساعتين , يقوم الليل باكيًا, ويبتهل إلى الله أن يرزقه الشهادة. وكانت له حلقة في المسجد يعلم الأطفال قراءة القرآن, كان محبوبا بين الأهالي

ذهبت معه مرة للبريد ليتصل على شقيقته, حيث أن والدته قد توفيت قبل مقدمه, وكانت أخته تحاول أن تقنعه بالرجوع لإتمام مراسم زواجه التي أجلها وزيارة والده الذي سقط طريح الفراش مريضًا وكنت أسمعه يقول لأُخته (هذا طريقي قد أخترته ولن أتراجع عنه, لاتحاولي إقناعي)

وكان الإخوة المجاهدون وقت الفراغ يذهبون لبعض الأماكن الجميلة في مناظرها الطبيعية للترفيه والتسلية وكان رحمه الله يلقي الخواطر الإيمانيه التي ترقق القلوب

وتذكرهم بالآخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت