فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 36

هل كان الشيعة الأوائل يؤمنون أن هناك مهدي ؟! وأنه فعلًا غاب ؟!

إن من يتتبع كتب التاريخ يجد أن الثورات الشيعية خاصة ، عندما كانت تقوم ، كانت تدعو للرضا من آل محمد ، دون تحديد شخص باسمه ، وأنه لا بد أن يكون من أولاد الحسين بن علي المهم أن يكون رضا ، رضا يعني رضيًا مقبولًا ، وأن يكون من آل محمد ، وممن خرج في ذلك الوقت ، وتبعته الشيعة أبو هاشم عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب سنة 98 ، وزيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب سنة 122 ، عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب سنة 128 خرج بثورة ، محمد بن عبد الله بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب الذي يقال له النفس الزكية سنة 130 ، وهذا أشهر من عرف أنه المهدي المنتظر ، وقد سمح جعفر الصادق لولديه موسى وعبد الله بالانضمام إلى ثورة محمد بن عبد الله النفس الزكية ، لأنه اسمه اسم النبي محمد بن عبد الله ، وهو من ذرية الحسن ، وقام بثورة ، وكان الجميع يرى أن هذا هو المهدي المنتظر ، ولذلك أولاد جعفر الصادق ، موسى الإمام بعد جعفر ، وعبد الله كلاهما بايع محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب ، واستقرت الأمور له كثيرًا رضي الله عنه حتى قتل ، ثم خرج بعده محمد بن إبراهيم ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب المشهور بابن طبا طبا خرج سنة 199هـ .

محمد بن جعفر الصادق الذي اشتهر بالديباج لجماله رضي الله عنه سنة 200 ، وممن قيل أنه المهدي وإن لم يدعي ذلك ، وقد ذكرهم النوبختي في كتابه فرق الشيعة: على بن أبي طالب ذكره صفحة 22 ، محمد بن علي بن أبي طالب أتباعه الكيسانية ذكره صفحة 29

جعفر الصادق ( النواسية ) صفحة ( 69 ) اسماعيل بن جعفر ( الإسماعيلية ) صفحة ( 67 ) ، موسى بن جعفر ( الواقفية ) صفحة ( 80 ) محمد بن على الهادي صفحة ( 94 ) ، الحسن العسكري صفحة ( 92 ) ، مهدي قائم غير محدد صفحة ( 105 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت