الصفحة 100 من 244

رحمه الله1270هـ

{مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ} (102) سورة البقرة

من مزيدة.

{وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} (107) سورة البقرة

من الثانية صلة فلا تتعلق بشيء.

{وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ} (200) سورة البقرة

من صلة.

{لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ} (266) سورة البقرة

وجوزوا زيادة من على مذهب الأخفش.

{وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللّهُ} (62) سورة آل عمران

من زائدة للتأكيد كما هو شأن الصلات وقد فهم أهل اللسان كما قال الشهاب أنها لتأكيد الاستغراق المفهوم من النكرة المنفية لاختصاصها بذلك في الاكثر وقد توقف محب الدين في وجه إفادة الكلمات المزيدة للتأكيد بأي طريق هي فانها ليست وضعية وأجاب بأنها ذوقية يعرفها أهل اللسان واعُترِضَ بأن هذا حوالة على مجهول فلا تفيد فالأولى أن يقال: إنها وضعية لكنه من باب الوضع النوعي فتدبر.

إيضاح

أقول: قوله كما هوشأن الصلات. في هذا تصريح على أنّه يرى حروف الصلات وهي الحروف المقول بزيادتها برى أنها جميعا للتأكيد. وقوله: إنها لتأكيد الاستغراق المفهوم من النكرة المنفية لاختصاصها. أي لاختصاص النكرة با ستغراق جنسها. وقوله: ليست وضعية. أي الحروف المقول بزيادتها لم تكن في أصل وضعها في اللغة لأجل التأكيد مثل إنَّ موضوعة للتأكيد ولم للجزم وهكذا. وقوله: من باب الوضع النوعي. أي أنها ليست مؤكدة في كل حالاتها. وإنما هي تؤكد إذاجرت بنوع من النظم.

{وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ} (113) سورة النساء

من صلة.

{مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ} (6) سورة المائدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت