فهرس الكتاب
من زائدة.
{مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ} (19) سورة المائدة
وزيادة من في الفاعل للمبالغة في نفي المجيء.
{وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ} (73) سورة المائدة
و من مزيدة للاستغراق.
{وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} (38) سورة الأنعام
زيدت من تنصيصا على الاستغراق.
{وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ} (52) سورة الأنعام
من زائدة للاستغراق ... الذي وجدته مايخص من شيء الأولى.
{إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شيء} (91) سورة الأنعام
أي شيئا من الأشياء فمن للتأكيد.
{فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء} (53) سورة الأعراف
من مزيدة في المبتدأ.
{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَاتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ} (80) سورة الأعراف
من الأولى صلة لتأكيد النفي وإفادة معنى الاستغراق.
{وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَاسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ} (94) سورة الأعراف
من سيف خطيب جيء بها لتأكيد النفي. وهذا المصطلح يعبربه الألوسي عن الزيادة ولم أجده عند غيره
{وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ} (102) سورة الأعراف
من سيف خطيب جيء بها لتأكيد النفي.