الصفحة 99 من 244

{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} (40) سورة الروم

ومن الأولى والثانية تفيدان شيوع الحكم في جنس الشركاء والأفعال والثالثة مزيدة لتعميم المنفي وكل منها مستقلة بالتأكيد.

{لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ} (52) سورة الأحزاب

من مزيدة لتأكيد الاستغراق.

{هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ} (3) سورة فاطر

هل خالق مغاير له تعالى موجود على أن خالق مبتدأ محذوف الخبر زيدت عليه كلمة من لتأكيد العموم.

{وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} (41) سورة فاطر

من الاولى مزيدة لتأكيد العموم والثانية للابتداء.

{وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُونِ} (34) سورة يس

من مزيدة على رأى الاخفش .... أقول لأنَّ الأخفش يرى زيادتها في غير النفي.

{فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُم مِّن شَيْءٍ} (26) سورة الأحقاف

من مزيدة للتأكيد.

{مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ} (3) سورة الملك

من لتأكيد النفي أي ما ترى فيه شيئا من تفاوت أي اختلاف وعدم تناسب.

{وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى} (19) سورة الليل

من مزيدة.

روح المعاني - الألوسي

10ـ الكتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني

المؤلف: محمود الألوسي أبو الفضل

[من]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت