الصفحة 98 من 244

والتى في قوله تعالى

من قرآن مزيدة لتأكيد , من مثقال ذرة كلمة من مزيدة لتأكيد النفى.

{إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَذَا} (68) سورة يونس

من في قوله تعالى من سلطان زائدة لتأكيد النفى.

{مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} (50) سورة هود

بالرفع صفة لإله باعتبار محله وقرىء بالجر حملا له على لفظه.

{مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ} (51) سورة يوسف

ما علمنا عليه من سوء بالغن في نفي جنس السوء عنه بالتنكير وزيادة من.

{مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ} (6) سورة الأنبياء

من قرية أي من أهل قرية في محل الرفع على الفاعلية ومن مزيدة لتأكيد العموم.

{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا} (21) سورة النور

ومن وفي قوله تعالى من أحد زائدة.

{قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء} (18) سورة الفرقان

ما كان ينبغي لها أي ما صح وما استقام لنا أن نتخذ من دونك أي متجاوزين إياك من أولياء نعبدهم لما بنا من الحالة المنافية له فأنى يتصور أن نحمل غيرنا على أن يتخذ وليا غيرك فضلا أن يتخذنا وليا أو أن نتخذ من دونك أولياء أي اتباعا فإن الولي كما يطلق على المتبوع يطلق على التابع كالمولى يطلق على الأعلى والأسفل ومنه أولياء الشيطان أي أتباعه وقرئ على البناء للمفعول من المتعدي إلى المفعولين كما في قوله تعالى واتخذ الله إبراهيم خليلا ومفعوله الثاني من أولياء على أن من للتبعيض أي أن نتخذ بعض أولياء وهي على الأول مزيدة

{وَمَا يَاتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ} (5) سورة الشعراء

ومن الأولى مزيدة لتأكيد العموم.

{وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} (12) سورة العنكبوت

من الأولى للتبيين والثانية مزيدة للاستغراق.

{ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًا مِنْ أَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاء} (28) سورة الروم

فمن الأولى ابتدائية والثانية تبعيضية والثالثة مزيدة لتأكيد النفي المستفاد من الاستفهام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت