الصفحة 97 من 244

{وَمَا تَاتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ} (4) سورة الأنعام

ومن الأولى مزيدة للاستغراق والثاني تبعيضية واقعة مع مجرورها صفة لآية.

{وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} (38) سورة الأنعام

وزيادة من لتأكيد الاستغراق.

أقول: الصواب أن نقول للاستغراق لا لتأكيدالاستغراق؛ لأننا لا نقول لتأكيدالاستغراق إلا حين تكون [من] داخلة على مايفيدالاسغراق, كقولنا: ماحضرمن أحد.

من شيء مفعول لفرطنا ومن مزيدة للاستغراق.

{وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَلَكِن ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} (69) سورة الأنعام

من شيء أي: شىء ... ومن مزيدة للاستغراق.

{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَاتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ} (80) سورة الأعراف

ومن في قوله تعالى من أحد مزيدة لتأكيد النفي وإفادة معنى الاستغراق وفي قوله تعالى من العالمين للتبعيض.

{وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَاسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ} (94) سورة الأعراف

من مزيدة لتأكيد النفي.

{وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ} (102) سورة الأعراف

ما وجدنا عهدا كائنا لأكثرهم ومن مزيدة للاستغراق.

{مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ} (3) سورة يونس

وقوله عز و جل {ما من شفيع} بيان لاستبداده سبحانه في التقدير والتدبير ونفى للشفاعة على أبلغ الوجوه فإن نفى جميع أفراد الشفيع بمن الاستغراقية يستلزم نفى الشفاعة على أتم الوجوه.

{وَمَا تَكُونُ فِي شَانٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} (61) سورة يونس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت