الصفحة 130 من 244

الباء

775هـ

وما اعتنى به أبو حفص ـ رحمه الله ـ أنَّه يذكر في مفتتح كل سورة عدد كلماتها وعدد حروفها.

{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ} (8) سورة البقرة

"وما هم بمؤمنين""ما": نافية، ويحتمل أن تكون هي الحِجَازية، فترفع الاسم وتنصب الخبر، فيكون"هم"اسمها، و"بمؤمنين"خبرها، و"الباء"زائدة تأكيدًا.

{وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} (74) سورة البقرة

قوله:"وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ"قد تقدم في قوله:"وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ".

{وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} (85) سورة البقرة

قال: كسابقه.

{وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْع َذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ} (96) سورة البقرة

قوله تعالى: (وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ (في هذا الضمير خمسة أقوال:

أحدها: أنه عائد على"أحد"وفيه حينئذ وجهان:

أحدهما: أنه اسم"ما"الحجازية، و"بمزحزحه"خبر"ما"ن فهو محل نصب والباء زائدة.

{وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ} (145) سورة البقرة

وهذه الجملة أبلغ في النفي من قوله: (مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ (من وجوه:

أحدها: كونها اسمية متكررة فيها الاسم، مؤكد نفيها بالباء.

{وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيبًا} (6) سورة النساء.

زيدت لتدلَّ على معنى الأمر إذ التقدير: اكتفِ بالله ... وفائدة زيادته تبيَّن معنى الأمر في صورة الخَبَرِ أي: اكتفوا بالله.

{وَاللّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللّهِ نَصِيرًا} (45) سورة النساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت