الصفحة 151 من 244

756هـ

{وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ} (41) سورة البقرة

[ ... وأنَّ اللامَ في"لِما"مقويةٌ لتعدية"مصدِّقًا"لـ"ما"الموصولةِ بالظرف.

{وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ َ} (89) سورة البقرة

واللام في {لِّمَا مَعَهُمْ} مقويةٌ لتعدية"مُصَدِّق"لكونِه فَرْعًا. أقول: قوله: لكونِه فَرْعًا. يعني أنَّ الناصب اسم فاعل وليس فعلا.

{يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (26) سورة النساء

في مثلِ هذا التركيبِ للناسِ مذاهبُ:

الرابع: وإليه ذهب الزمخشري وأبو البقاء أن اللامَ زائدة.

{سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ َ} (42) سورة المائدة

وزيادةُ اللامِ هنا مطردةٌ لكونِ العاملِ فَرْعًا فَقَوِي باللام، ومثلُه: {فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ}

{وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} (154) سورة الأعراف

قوله: {لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} في هذه اللامِ أربعة أوجه ... والثاني: أنها مزيدةٌ في المفعولِ به. وهو ضعيفٌ؛ لِما عَرَفْتَ أنها لا تُزاد إلاَّ إنْ تَقَدَّم المعمولُ، أو كان العاملُ فرعًا.

{قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ} (72) سورة النمل

قوله: {رَدِفَ لَكُم} : فيه أوجهٌ ... والثالث: أنَّ اللامَ مزيدةٌ في المفعولِ تأكيدًا.

{وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ} (12) سورة الزمر

قوله: {وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ} : في هذه اللامِ وجهان ... والثاني أن تكونَ اللامُ مزيدةً في"أَنْ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت