فهرس الكتاب
756هـ
{وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ} (41) سورة البقرة
[ ... وأنَّ اللامَ في"لِما"مقويةٌ لتعدية"مصدِّقًا"لـ"ما"الموصولةِ بالظرف.
{وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ َ} (89) سورة البقرة
واللام في {لِّمَا مَعَهُمْ} مقويةٌ لتعدية"مُصَدِّق"لكونِه فَرْعًا. أقول: قوله: لكونِه فَرْعًا. يعني أنَّ الناصب اسم فاعل وليس فعلا.
{يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (26) سورة النساء
في مثلِ هذا التركيبِ للناسِ مذاهبُ:
الرابع: وإليه ذهب الزمخشري وأبو البقاء أن اللامَ زائدة.
{سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ َ} (42) سورة المائدة
وزيادةُ اللامِ هنا مطردةٌ لكونِ العاملِ فَرْعًا فَقَوِي باللام، ومثلُه: {فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ}
{وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} (154) سورة الأعراف
قوله: {لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} في هذه اللامِ أربعة أوجه ... والثاني: أنها مزيدةٌ في المفعولِ به. وهو ضعيفٌ؛ لِما عَرَفْتَ أنها لا تُزاد إلاَّ إنْ تَقَدَّم المعمولُ، أو كان العاملُ فرعًا.
{قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ} (72) سورة النمل
قوله: {رَدِفَ لَكُم} : فيه أوجهٌ ... والثالث: أنَّ اللامَ مزيدةٌ في المفعولِ تأكيدًا.
{وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ} (12) سورة الزمر
قوله: {وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ} : في هذه اللامِ وجهان ... والثاني أن تكونَ اللامُ مزيدةً في"أَنْ".