الصفحة 64 من 244

3ـ الكتاب/ المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر

لابن الأثير رحمه الله.

637هـ

النوع السابع عشرمن أنواع الصناعة المعنوية

في التكرار

وكذلك ورد قوله تعالى في سورة القصص: {فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ} {فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ} (18) , (19) سورة القصص

فقوله تعالى: {فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ} بتكرير {أنْ} مرتين دليل على أنَّ موسى ـ عليه السلام ـ لم تكن مسارعته إلى قتل الثاني كما كانت مسارعته إلى قتل الأول, بل كان عنه إبطاء في بسط يده إليه, فعبر القرآن عن ذلك في قوله تعالى:: {فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ} .

.وأما قوله تعالى: {فَلَمَّا أَن جَاء الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ} فإنَّه إذ انُظِر في قصة يوسف عليه السلام مع إخوته منذ ألقوه في الجب إلى أن جاء البشير إلى أبيه عليه السلام وُجِدَأنه كان ثم إبطاء بعيد.

4ـ إعجاز القرآن والبلاغة النبوية

مصطفى صادق الرافعي رحمه الله

1298ـ 1356هـ

ط8المكتبة التجارية الكبرى ص262

[ ... ثم الكلمات التي يُظن أنها زائدة في القرآن كما يقول النحاة, فإنَّ فيه من ذلك أحرفا: كقوله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ} (159) سورة آل عمران. وقوله: {فَلَمَّا أَن جَاء الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا} (96) سورة يوسف. فإنَّ النحاة يقولون إنَّ [ما] في الآية الأولى و [أنْ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت