فهرس الكتاب
"مِنْ"مزيدة.
{وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ} (21) سورة الطور
قوله: (مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ (من شيء مفعول ثان ل"ألتْنَاهُمْ"و"مِنْ"مزيدة.
{مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ} (22) سورة الحديد.
(مِن مُّصِيبَةٍ (فاعل"أصاب"، و"من"مزيدة لوجود الشرطين.
{وَمَا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} (6) سورة الحشر
قوله تعالى: (مِنْ خَيْلٍ) "من"زائدة، أي: خيلًا.
{مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ} (3) سورة الملك
"تَفاوتٍ"هو مفعول"ترى"و"مِنْ"مزيدة فيه.
{فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ} (8) سورة الحاقة
مِنْ بَاقِيَة " مفعوله، و"مِنْ"مزيدة."
8ـ الكتاب: البرهان في علوم القرآن
المؤلف: بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي رحمه الله
(المتوفى: 794هـ)
وهذا الكتاب عقده على سبعة وأربعين نوعا من علوم القرآن تطرق في كثير منها إلى مايخص هذا المبحث.
زيادة"من".
وأما [من] فإنها تزاد في الكلام الوارد بعد نفي أو شبهه، نحو: {وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا} (59) سورة الأنعام {مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ} (3) سورة الملك. {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ} (91) سورة المؤمنون
وجوز الأخفش زيادتها مطلقا محتجا بنحو قوله تعالى: {وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ} (34) سورة الأنعام {يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ} (4) سورة نوح. {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ} (31) سورة الكهف. {وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ} (271) سورة البقرة