الصفحة 95 من 244

"مِنْ"مزيدة.

{وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ} (21) سورة الطور

قوله: (مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ (من شيء مفعول ثان ل"ألتْنَاهُمْ"و"مِنْ"مزيدة.

{مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ} (22) سورة الحديد.

(مِن مُّصِيبَةٍ (فاعل"أصاب"، و"من"مزيدة لوجود الشرطين.

{وَمَا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} (6) سورة الحشر

قوله تعالى: (مِنْ خَيْلٍ) "من"زائدة، أي: خيلًا.

{مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ} (3) سورة الملك

"تَفاوتٍ"هو مفعول"ترى"و"مِنْ"مزيدة فيه.

{فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ} (8) سورة الحاقة

مِنْ بَاقِيَة " مفعوله، و"مِنْ"مزيدة."

8ـ الكتاب: البرهان في علوم القرآن

المؤلف: بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي رحمه الله

(المتوفى: 794هـ)

وهذا الكتاب عقده على سبعة وأربعين نوعا من علوم القرآن تطرق في كثير منها إلى مايخص هذا المبحث.

زيادة"من".

وأما [من] فإنها تزاد في الكلام الوارد بعد نفي أو شبهه، نحو: {وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا} (59) سورة الأنعام {مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ} (3) سورة الملك. {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ} (91) سورة المؤمنون

وجوز الأخفش زيادتها مطلقا محتجا بنحو قوله تعالى: {وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ} (34) سورة الأنعام {يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ} (4) سورة نوح. {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ} (31) سورة الكهف. {وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ} (271) سورة البقرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت