الصفحة 168 من 325

وهناك على الجانب الأخر سالم مولى أبي حذيفة يثبت ويقف وكان حافظا ً للقرآن، رسول الله يفتخر به فيقول صلى الله عليه وسلم مفتخرا بسالم أنه يسعد بوجود أمثال سالم في أمته. - سالم مولى أبى حذيفة - فيخشاه الناس، يقولون سالم صوام النهار، بكاء الليل، حافظ للقرآن ، لعله ضعيف فيقولون له نخشى أن نؤتى من قبلك، فيقول"من قبلي أنا !! أنا !! بئس حامل القرآن إذا ً أنا، أنا تؤتون من قبلي وأنا أحفظ القرآن، بئس حامل القرآن إذا ً أنا"ويقف سالم مولى أبى حذيفة رافعا ً راية الإسلام حتى يجرح ويخر جريحا ً فيقاتل وهو جريح.

ثم على الوجه الأخر زيد بن الخطاب أخو عمر، شقيق عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتوجه إلى المسلمين ليقول قولته المشهورة وتلك الشاهد التي أريد أن تكون في أذهانكم أيها الأخوة، زيد بن الخطاب يقول"أيها الناس عضوا أضراسكم ، أيها الناس عضوا أضراسكم، واضربوا في عدوكم، وامضوا قدما. أيها الناس عضوا أضراسكم، واضربوا في عدوكم، وامضوا قدما، والله والله الذي لا إله غيره لا أنطق بكلمة بعدها حتى يُهزم جيش مسيلمة أو أموت شهيدا ً فألقى الله فأدلى بحجتي".

الله اكبر إنها لكلمات ينبغي أن ترن و تظل ترن في سمع كل مسلم يريد أن يصنع لهذا الدين شيئا ً. يا مثبت المؤمنين ثبتنا على الإيمان. هو هو زيد بن الخطاب يقف:"أيها الناس عضوا على أضراسكم، واضربوا في عدوكم، وامضوا قدما، لا تلتفتوا فوالله الذي لا إله غيره لا انطق كلمة بعدها حتى يُهزم جيش مسيلمة أو أستشهد فألقى الله فأدلى بحجتي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت