نعم أخوتاه، يقول احملوني على ترس واحملوا الترس على أسنة الرماح وارمونى داخل الحديقة، اقذفوا بي داخل الحديقة قريبا ً من الباب فإما أن أفتح لكم الباب وإما أن استشهد. ويحملونه ويلقون به داخل الحديقة ويدخل البراء ويصل إلى الباب بعد أن يَقتل ويَطعن ويَضرب ويُدافع ويُنافح ويزود ويسود، حتى يَفتح الباب ويدخل المسلمون إلى تلك الحديقة فيقتلون عشرين ألفا ً من جند مسيلمة في هذه الساعة، ثم يجلسون لعلاج البراء فيجدون به أكثر من ثمانين طعنة، أكثر من ثمانين طعنة، حتى أنه يذكر أهل التوريخ أن خالد بن الوليد جلس لعلاجه بنفسه شهرا ً. شهر علاج ثمانين طعنة من ضربة بالسيف وطعنة برمح ورمية بسهم، ثمانين طعنة ولكن بعد أن مكن لدين الله. إننا لا نريد أن تكون هذه القصة كقصص أبى زيد الهلالي أبدا ً وإنما نريدها قصة تكون واقعا ً في حياتنا.
أنك رجل صاحب قضية يدخل شهر رمضان، وعلى وشك أن يدخل شهر رمضان وأنت تعلم أننا في هذه الأيام أمة كأنها مخذولة، أمة لا قيمة لها على ظهر الأرض، أمة صار دم المسلم أرخص دم على ظهر الأرض، والعرض المسلم أسهل عرض ينتهك على ظهر الأرض.
نريد أن نبدأ في رمضان وقلوب الناس مستعدة لقبول الخير تبدأ في نشر دعوة التوحيد، في جذب الناس إلى المساجد ... تعال ... تعال لننظر بما يستعد الناس اليوم لرمضان ... بم يستعدون ؟؟؟ يستعدون بالمكسرات !! يستعدون بالسمن البلدي !! يستعدون بماذا ؟؟ يستعدون بالطبيخ والأرز !! يستعدون بالفوانيس والبمب !!! يا أمة تركت دينها ... يا أمة نسيت سنة نبيها .... يا أمة تنكرت لماضيها ... يا أمة ... أمتي .. أمة الإسلام أفيقي .