يجب علينا ألا نحرم أنفسنا من الجنة و التي من أسباب دخولها أن نحفظ تسع و تسعين وهي أسماء الله الحسنى , أليس هذا أمر سهل , فلماذا نتهاون عنه , حفظنا الكثير من الأسماء في حياتنا منها التاريخية و الفنية السياسية و الاجتماعية, أليس من السهل علينا حفظ أسماء الله حسنى ؟؟!!!
فكل ما علينا إتباع البرنامج التالي للحفظ قبل النوم:
1.اختيار كل يوم أسمين من أسماء الله الحسنى ...
2.حفظ أسمين مع فهم معانيهما ...
ملاحظة: من الممكن الاستعانة بالكتب أو المقالات أو البحوث الثقة التي بها شرح موجز لأسماء الله الحسنى مثل: شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب و السنة لسعيد بن علي القحطاني .
3.مراجعة الاسمين في اليوم التالي مع حفظ أسمين آخرين .
4.يتم استرجاع الأسماء التي حفظت سابقا كل ليلة مع حفظ اسمين جديدين ...
وهكذا تستمر العملية حتى ننتهي من حفظ الأسماء الحسنى خلال 45 يوم بإذن الله و نكون بذلك قد حققنا إحدى شروط دخول الجنة .
* السبب السادس:
مشاهدة بره وإحسانه، وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة
فإنها داعية إلى محبته.
العبد أسير الإحسان فالإنعام والبر واللطف، معاني تسترق مشاعره، وتستولي على أحاسيسه، وتدفعه إلى محبة من يسدي إليه النعمة ويهدي إليه المعروف. ولا منعم على الحقيقة ولا محسن إلا الله، هذه دلالة العقل الصريح والنقل الصحيح، فلا محبوب في الحقيقة عند ذوي البصائر إلا الله تعالى، ولا مستحق للمحبة كلها سواه، وانتدب لنصرته وقمع أعدائه، وأعانه على جميع أغراضه، وإذا عرف الإنسان حق المعرفة، علم أن المحسن إليه هو الله سبحانه وتعالى فقط، وأنواع إحسانه لا يحيط بها حصر , قال تعالى: ? وإِن تَعُدُوا نِعمَتَ اللّهِ لاَ تُحصُوهَآ إنّ الإِِنسَانَ لَظََلُومٌ كَفّارٌ ? ]إبراهيم:34[.