فهرس الكتاب
1 -المني: طاهر: يجب فيه الغُسل.
2 -المذي: نجس: يجب فيه الوضوء وتنظيف أثاره.
3 -الودي: نجس: يجب فيه الوضوء وتنظيف أثاره.
4 -البول: نجس: يجب فيه الوضوء وتنظيف أثاره.
102 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «الآيات العشر الأولى في سورة الشمس أقسم الله بسبع آيات كونية وهي: الشمس والقمر والنهار والليل والسماء والأرض والنفس البشرية مع حالة كل مقسم به وذلك على شيء واحد وهو فلاح من زكى نفسه وخيبة من دسّاها وكل آية جاء فيها القسم توجيه عظيم للمشاهد المحسوس الدال على قدرة الله الباهرة» .
103 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «الضحى وحده آية وقوله: «وإنك لا تظمأ ولا تضحى» أي بحر الشمس وقد أقسم بالضحى وحده في سورة الضحى».
104 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «لو اقتربت الشمس درجة أو ارتفعت درجة ما استطاع أحد أن ينتفع منها بشيء لأنها تحرق باقترابها وتجمد ببعدها وذلك بتقدير العزيز العليم» .
105 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «وأن ما يتزكى به العبد من إيمان وعمل وطاعة وترك معصية فإنه بفضل الله كما قال تعالى: [وَلَوْلَا فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا] {النور:21} .
106 -قال البغوي رحمه الله: «الانبعاث: الإسراع في الطاعة» .
107 -قال البغوي رحمه الله: «الدمدمة: الهلاك بالاستئصال» .
108 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «اللظى: اللهب الخالص» .
109 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «العبد لا يخرج من ماله إلا بعوض لأن الدنيا كله معاوضة حتى الحيوان تعطيه علفًا يعطيك ما يقابله من خدمة أو حليب» .
110 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «المؤمن الصادق المصدق بالحُسنى يعطي وينتظر الجزاء الأوفى الحسنة بعشر أمثالها لأنه مؤمن يتعامل مع الله» .
111 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «قوله تعالى في سورة الليل: [وَلَسَوْفَ يَرْضَى] إجماع المفسرين على أنه أبو بكر الصديق وهذه أعلى منازل البشرى وقد أُعطيت هذه البشرى للنبي صلى الله عليه وسلم في سورة الضحى وأسندها بصفة الربوبية وعطاءات النبي صلى الله عليه وسلم لا يعادلها لها فضل» .
112 -إنزال الأحكام الشرعية على أرض الواقع مما يختص به الراسخون في العلم.
113 -قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: «الإسلام للأعمال الطاهرة في القول أو العمل» .
114 -قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: «الإسلام ينقسم إلى قسمين: عمل بدني كالصلاة وعمل مالي كالزكاة وعمل بدني ومالي كالحج» .
115 -قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: «إذا أُفرد كل من الإسلام والإيمان بالذكر فلا فرق بينهما وإن قُرن كان بينهما فرق فالإيمان التصديق بالقلب والإسلام التصديق بالأعمال فلا يتحقق الإيمان في القلب إلا انبعثت الجوارح بالأعمال» .
116 -قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله: «أما القرآن خبر عن الله وأسمائه وصفاته وأفعاله وأقواله فهو التوحيد العلمي الخبري وأما الدعوة إلى عبادته وحده لا شريك وخلع ما يُعبد من دونه فهو التوحيد الإرادي الطلبي وأما الأمر