الصفحة 44 من 106

- (لاَ الْحَضُّ عَلَى الطَّعَامِ) : الحض هنا بمعنى: الحث، وفي المواضع التالية:

الفجر:"وَلاَ تَحَآضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ" [18] .

الحاقة:"وَلاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ" [34] .

الماعون:"وَلاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ" [3] .

فقرأ هذه المواضع الثلاثة بالضاد.

31- (وَفِي ظَنِينٍ الْخِلاَفُ سَامِي) : في موضع واحد، أي قرئت بالضاد لبعض القراء وبالظاء لبعضهم، وحفص عن عاصم يقرأها بالضاد"بِضَنِينٍ" [التكوير 24] .

وَ (ضنين) ، بمعنى: بخيل، أما: (ظنين) ؛ فهي بمعنى: متهم.

الإظهار عند تلاقي الضاد مع الظاء:

وإذا تلاقت الضاد مع الظاء فحكمها الإظهار، مثل:"أَنقَضَ ظَهْرَكَ"،"يَعَضُّ الظَّالِمُ"، وعلى مثيلاتها الآتي:

1-الضاد مع الطاء:"اضْطُرَّ".

2-الظاء مع التاء:"وَعَظْتَ".

3-الضاد مع التاء:"أَفَضْتُمْ".

وحكم ذلك كلّه الإظهارُ.

وفي النهاية أمر الناظم رحمه الله بتبيين الهاء في قوله: (وَصَفِّ هَا: جِبَاهُهُمْ عَلَيْهِمُو) ، أي لا تدغمهما في بعضها ووضِّحهما لأن الهاء حرف ضعيف يحتاج إلى خروج كمية هواء أكبر من غيره، وهذا ما يسمى بالهمس، ولأن الهاء خفية فوجب بيانها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت