الصفحة 132 من 267

تعرض أبو إسحاق الحربي من خلال تفسير قوله تعالى: { وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ . . الآية } [الإسراء 73] لمسألتين:

المسألة الأولى:

ذكر وجهًا من وجوه الفتنة في الآية الكريمة وهو الصد والاستنزال .

وبهذا قال الواحدي [1] والدامغاني [2] والبغوي [3] وابن الجوزي [4] والرازي [5]

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

وغيرهم من أهل العلم [6] .

المسألة الثانية: سبب نزول الآية:

في سبب نزول قوله: { وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ . . الآية } [الإسراء 73] أقوال:

الأول: قال الطبري حدثنا ابن حميد قال حدثنا يعقوب القمي عن جعفر عن سعيد قال"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستلم الحجر فمنعته قريش ، وقالوا لا ندعه حتى يلم بآلهتنا ، فحدث نفسه وقال: ما علي أن أُلم بها بعد أن يَدَعوني أستلم الحجر ، والله يعلم أني لها كاره فأبى الله فأنزل الآية" [7] .

(1) الوسيط ( 3/119 ) .

(2) الوجوه والنظائر ( 2/122 ) .

(3) تفسيره ( 750 ) .

(4) نزهة الأعين النواظر ( 479 ) .

(5) تفسيره ( 21/21 ) .

(6) انظر: السمرقندي ( 2/322 ) ، وابن أبي زمنين ( 3/33 ) ، والسمعاني ( 3/264 ) ، وتفسير البيضاوي

( 1/578 ) ، وغريب القرآن لابن الملقن ( 221 ) .

(7) أخرجه الطبري ( 8/118 ) ، وذكره الواحدي في أسباب النزول ( 238 ) ، وزاد المسير ( 5/67 ) ، ولباب النقول للسيوطي ( 211 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت