الصفحة 146 من 267

أخبرنا الأثرم عن أبي عبيدة [1] ( تؤزهم ) تهيجهم وتغريهم [2] "أ هـ [3] ."

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

بين أبو إسحاق الحربي معنى قوله تعالى: { أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا (83) } [مريم] ، وأن معناه تحركهم إلى طلب المعاصي تحريكًا واستدل بذلك بما يرويه عن الضحاك والفراء وأبي عبيدة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

وبهذا المعنى قال أهل اللغة [4] والغريب [5]

(1) سبق ترجمته .

(2) مجاز القرآن ( 2/11 ) ، وفيه ( وتغويهم ) بالواو .

(3) غريب الحديث ( 3/983 ) .

(4) انظر: ابن دريد ( 1/17 ) ، وتهذيب اللغة ( 13/280 ) ، والصاحب بن عباد ( 9/114 ) ، وابن فارس في معجم مقاييس اللغة ( 1/13 ) مادة ( أز ) .

(5) انظر: غريب القرآن لليزيدي ( 241 ) ، وياقوتة الصراط لغلام ثعلب ( 342 ) ، والغريبين لأبي عبيد

1/71 )، والراغب ( 74 ) ، ومكي في المشكل ( 149 ) ، ونفس الصباح لأبي جعفر الخزرجي ( 2/483 ) ، وابن الجوزي في تذكرة الأريب ( 1/333 ) ، وبهجة الأريب للتركماني ( 137 ) ، وابن الملقن ( 242 ) ، والتبيان لأحمد بن الهمائم المصري ( 283 ) ، والشنقيطي في الترجمان ( 1/17 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت