الصفحة 160 من 267

15/73 قَالَ تَعَالَى: { حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (31) } [الحج] .

قال الإمام أبو إسحاق الحربي:

"يقال هي شريعة إبراهيم عليه السلام ، ويقال الحنيف: المسلم والجمع الحنفاء لأنه تحنف عن الأديان ومال إلى الحق ."

وقال: { وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) حُنَفَاءَ } [الحج 30-31] " [1] ."

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

سبق الكلام على هذا الموضع في قوله تعالى { إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) } [الأنعام] مما يغني عن إعادته مرة أخرى والله تعالى أعلم .

15/74 قَالَ تَعَالَى: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52) } [الحج] .

قال الإمام أبو إسحاق الحربي:

"قوله: ( أتعرف الناسخ والمنسوخ ) [2] "

(1) غريب الحديث ( 1/291 ) .

(2) طرف من أثر عن علي - رضي الله عنه - ( أنه مرّ على قاض ، فقال: أتعرف الناسخ والمنسوخ ؟ قال: لا ، قال: هلكت وأهلكت ) أخرجه أبو عبيد ( 4 ) الأثر ( 1 ) ، وابن أبي خيثمة في كتاب العلم ( 53 ) أثر

130 )، وقال الألباني في تحقيقه: إسناده صحيح على شرط الشيخين ، والنحاس ( 1/410 ) أثر ( 2 ) والبيهقي في السنن الكبرى كتاب آداب القاضي باب إثم من أفتى بالجهل ( 10/117 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت