الصفحة 96 من 267

أشار أبو إسحاق الحربي في كلامه على قوله تعالى: { كُلَّ ذِي ظُفُرٍ . . الآية } [الأنعام 146] إلى مسألتين:

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

المسألة الأولى: القراءات الواردة في الآية:

القراءة الأولى: قرأ عامة القراء ( ظُفُر ) بضم الظاء والفاء معًا .

القراءة الثانية: قرأ أُبي والحسن والأعرج والأعمش ( ظُفْر ) بضم الظاء وسكون الفاء ، وهو تخفيف من المثقل .

القراءة الثالثة: قرأ الحسن وأبو السمال ( ظِفْر ) بكسر الظاء وسكون الفاء .

القراءة الرابعة: قرأ أبو السمال أيضًا ( ظِفِر ) بكسر الظاء والفاء معًا [1] .

الترجيح:

الراجح من القراءات هي قراءة من قرأ ( ظُفُر ) بضم الظاء والفاء ، فهي القراءة المتواترة ، أما غيرها فهي قراءات شاذة ولغات في الظفر .

قال السمين:

"وفي ( الظُفر ) لغات خمس ، أعلاها ( ظُفُر ) وهي قراءة العامة" [2] .

المسألة الثانية: الأقوال الواردة في معنى قوله تعالى ( ظفر ) .

(1) انظر: إعراب القرآن للنحاس ( 2/104 ) ، ومختصر الشواذ لابن خالويه ( 47 ) ، وتفسير ابن عطية

( 672 ) ، وإعراب القراءات الشواذ للعكبري ( 1/519 ) ، وأحكام القرآن للقرطبي ( 7/112 ) ، وتفسير أبي حيان ( 4/245 ) ، والدر المصون ( 5/201 ) .

(2) الدر المصون ( 5/201 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت