و"نعرف و ننكر"مصطلح مستعمل عند أئمة الجرح والتعديل و معناها: أي يأتي مرة بالمناكير و مرة بالمشاهير [1] .
? ينبه ابن الجارود في الروايات المعلقة على الاختلاف في السند على الراوي [2] .
ومثاله حديث 44 قال:
حدثنا محمد بن عثمان الوراق ، وحجاج بن حمزة الوازي ، وأبو يحيى محمد بن سعيد القطان ، قالوا: ثنا أبو أسامة ، عن الوليد بن كثير ، عن محمد بن عباد بن جعفر ، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه رضي الله عنه ، قال: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الماء وما ينوبه من السباع والدواب فقال:"إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث".
ثم قال عقبه في حديث 45:
حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر ، قال: ثنا أبو أسامة ح وثنا محمد بن سليمان القيراطي ، قال: ثنا أبو أسامة ، عن الوليد بن كثير ، عن محمد بن جعفر ، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه ، قال سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه .
وقال عيسى بن يونس ، عن الوليد ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه .
وقال محمد بن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه أيضًا .
أقول: نبه المؤلف - رحمه الله - فيما رواه تعليقًا عن عيسى بن يونس ومحمد بن إسحاق أنه عندهما: عبيد الله [3] بن عبد الله بن عمر عن أبيه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، خلافًا للروايتين المسندتين عنده إذ فيهما: عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه رضي الله عنهما .
(1) تدريب الراوي 2/583 .
(2) وانظر على سبيل المثال حديث 113 وحديث 118.
(3) انظر إتحاف المهرة 8/569 رقم 9927 . وما في هامشه رقم 2لمحققه: أي الدارمي...."خطأ إذ هو سبق قلم من المحقق صوابه ابن الجارود ."