كما أن عبد الله و عبيد الله هما ابنان لعبد الله بن عمر بن الخطاب وأكبرهما عبد الله وكلاهما ثقة [1] .
? قد يذكر المعلقات [2] لبيان الاختلاف على الراوي في بعض ألفاظ المتن .
مثاله حديث139:
حدثنا بن المقرئ ومحمود بن آدم ، قالا: ثنا سفيان ، عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن أم قيس رضي الله عنها قالت: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - بابن لي لم يأكل الطعام فبال عليه فدعا بماء فرشه .
وقال معمر والليث وعمرو بن الحارث عن الزهري في هذا"فنضحه".
فعلق المؤلف هنا عن معمر والليث وعمرو بن الحارث روايتهم عن الإمام الزهري الحديث و نبه على ما فيها من مغايرة بقوله:"فنضحه"بدلًا من
"فرشه".
? قد يذكر المعلقات لبيان المتابعات لأحد رواة السند .
مثاله حديث 25:
قال: حدثنا محمد بن يحيى ، قال: ثنا أبو حذيفة ، قال: ثنا سفيان ، عن سماك بن حرب ، عن جعفر بن أبي ثور ، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه ؛ أن رجلًا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أتوضأ من لحوم الغنم ؟ قال:"لا"قال: فأصلي في مراح الغنم ؟ قال:"نعم"قال: فأتوضأ من لحوم الإبل ؟ قال:"نعم"قال: فأصلي في أعطان الإبل قال:"لا".
ثم قال في حديث 26:
حدثنا محمد بن يحيى ، قال: ثنا محاضر الهمداني ، قال: ثنا الأعمش ، عن عبد الله بن عبد الله ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ،عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أأصلي في مبارك الإبل ؟ قال:"لا"قال: فأتوضأ من لحومها؟ قال: نعم . قال: أأصلي في مرابض الغنم ؟ قال:"نعم"قال: فأتوضأ من لحومها ؟ قال: لا .
(1) و انظر تهذيب التهذيب 5 286 ، والتقريب 3417 و 4310 .
(2) المعلق هو: ما حذف من أول إسناده راو أو أكثر . تدريب الراوي 1 / 328 .