فهرس الكتاب
القدرة والإرادة الإلهيتين بالاستبداد والجبروت المستخفّ بقدرة البشر وإرادتهم.
2 -إسقاط المفاهيم الدينية اليهودية والنصرانية على ذِكر محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم:
-فمن ذلك إقدام عدد من المستشرقين الذين قاموا بترجمة معاني القرآن الكريم إلى لغات أوربية على ترجمة كلمة (الأُمِّيّ) - التي وصف الله تعالى بها نبيّه محمدًا عليه الصلاة والسلام - بـ (نبي الوثنية) أو (نبي الكفرة) ، ومن أبرز هؤلاء المستشرقين كلٌ من: هيننج Henning [1] (في ترجمته المنشورة عام 1901) ، ورودي بارت Rudi Paret [2] (في ترجمته المنشورة عام 1966) وبلاشير Blachere [3] (في ترجمته المنشورة في باريس عام 1966) ، وماسون Masson [4] (في الطبعة الأولى لترجمتها المنشورة عام 1976) [5] .
(1) هو: ماكس هيننج Max Henning، مستشرق ألماني.
(2) هو: Rudi Paret المستشرق الألماني، ولد عام 1901، ودرس في جامعة توبنجن اللغات السامية والتركية والفارسية، وعمل مترجمًا في شمال إفريقيا أثناء الحرب العالمية الثانية.
(3) هو: ريجي بلاشير Regis Blachere (1900 - 1973) مستشرق فرنسي نشأ في المغرب ودرس
فيها، وحصل على الدكتوراه في الأدب من فرنسا، وعين أستاذًا للغة العربية الفصحى في المدرسة الوطنية للغات الشرقية بباريس.
(4) هي: دينيس ماسون Denis Masson ، مستشرقة فرنسية اهتمت بالدراسات الإسلامية.
(5) انظر: عبد الراضي عبد المحسن، مرجع سابق، ص 52 - 53. محمود عبد السلام عزب، إشكالية ترجمة معاني القرآن الكريم - ماذا يراعى في لغة الترجمة؟ (بحث مشارك في ندوة ترجمة معاني القرآن الكريم بالمدينة المنورة عام 1423 هـ) ، ص 36. محمد عبد القادر برادة، دراسة ترجمات القرآن الكريم إلى اللغة الإسبانية (بحث مشارك في ندوة ترجمة معاني القرآن الكريم بالمدينة المنورة عام 1423 هـ) ، ص 27 - 28.