الصفحة 40 من 54

المستشرق للفروق بين المسجد والكنيسة هو أنّه عندما يأتي لقوله تعالى: ژ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ژ [الحج: 40] ، فإنه يترجم كلمة (المساجد) بـ (Mosques) وهي الكلمة المعروفة لدى الفرنسيين عن المسجد، وكان ينبغي استعمالها في كل مكان، ولكن المستشرق لم يستعملها إلاّ في هذا الموضع عندما خشي التباس المساجد بالصوامع والبيع [1] .

ثانيًا: إسقاط المفاهيم الفكرية:

1 -إسقاط المفاهيم المادية على مفهوم (الله) تعالى في القرآن الكريم:

من المعلوم أن المذهب المادي الإلحادي المنكر للديانات والروحانيات كان سائدًا في الاتحاد السوفييتي مدة سبعين سنة تقريبًا، ولذلك فإنّ عددًا من المستشرقين الروس قد تأثروا بهذا المذهب الفكري عند قيامهم بترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغات الروسية، ومن هؤلاء المستشرقين مَن أسقطوا مفاهيمهم المادية على كلمة (ربّنا) في القرآن الكريم حيثما وردت وترجموه بكلمة (سلطاننا) [2] .

(1) حسن عزوزي، مرجع سابق، ص 33.

(2) عبد الرحمن السيد عيطة، حول ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الروسية (بحث مشارك في ندوة ترجمة معاني القرآن الكريم بالمدينة المنورة عام 1423 هـ) ، ص 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت