الصفحة 42 من 54

3 -إسقاط المفاهيم المادية على ذِكر اليوم الآخر في القرآن الكريم:

-علّقت بروخوفا على كلمة (سوء الدار) من قوله تعالى:

ژ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ... ژ [الرعد: 25] ، بقولها: (( إذا كان الإنسان يسعى إلى النعم الروحانية فهو يصعد إلى دار النور، وإذا كان لا يعترف إلاّ بالنعم المادية فسوف ينحلّ .. ويُعدم في آخر الأمر .. ويشطَب اسمه من كتاب الحياة، وهذا أخوف شيء على الإنسان ) )، وقالت في تفسيرها لقوله تعالى: ژ?ہہ ہ ہ ھ ھ ... ھھ ے ے ? ? ?ژ [الحجر: 85] : (( الكافر المربوط إلى المادية سوف ينحل ويعدم إلى الأبد ) )، وقالت في الموضع نفسه: (( إن يوم القيامة هو ساعة الانحلال ) ) [1] .

ولا شك أنّ بروخوفا تسقط مفاهيمها المادية على تصورات يوم القيامة والجزاء والحساب، ولهذا نراها تؤوّل المعاني الغيبية بالمحسوسات على الرغم من دعوتها إلى الالتزام بالروحانيات.

(1) إلمير كولييف، الأخطاء العقدية (مرجع سابق) ، ص 49 - 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت