الصفحة 43 من 54

-ويُقدم مستشرق روسي آخر يسمّى سابلوكوف Sabloukov [1] على ترجمة معاني القرآن إلى اللغة الروسية، فنجده قد ترجم كلمة القبور في قوله تعالى: ژ ? ? ... ? ژ [الانفطار: 4] بقوله: (( وإذا التوابيت فتحت ) )، ويقول عند قوله تعالى: ژ ? ? ... ? ... ? ? ژ [المعارج: 43] : (( يوم يخرجون من التوابيت سراعًا ) )، وتقول بروخوفا في قوله تعالى: ژ ک ک ک ژ [التكاثر: 2] : (( حتى تلاقوا خشبة التابوت ) ) [2] .

وهكذا يسقط المستشرقان نظريتهما المادية المنكرة للغيبيات على تفسيرهما لليوم الآخر وما يصاحبه من البعث والنشور بتأويل كل ذلك بالمحسوسات من التوابيت التي اعتاد الروس على دفن موتاهم فيها.

(1) هو: مستشرق ومنصّر روسي (1804 - 1880) ، تخرج في كلية أصول الدين في موسكو، وعيّن أستاذًا للغات في جامعة قازان، نشرت ترجمته للقرآن عام 1878 كأول ترجمة إلى اللغة الروسية.

(2) إلمير كولييف، المرجع السابق، ص 60.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت