فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 61 من 89

وهو حديث متصل في سنده مبهم ـ أو مجهول ـ عند أكثر المحدثين .

ومثاله: ما أخرجه الإمام أبو داودَ في المراسيل: بَاب (103) في البدع: عن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب ، عن مسكين بن بكير ، عن الأوزاعي ، عن إبراهيم بن طريف ، عن محمد بن كعب القرظي ، قال: حدثني من لا أتهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن أخوفَ ما أخافُ عليكم بعدي ثلاث: ما يَفتحُ الله عليكم من زهرة الدنيا ، ورجال يتأولون القرآن على غير تأويله ، وزلّة عالم". ثم قال:"ألا أنبئُكم بالمخرج من ذلك: إذا فتحت عليكم الدنيا فاشكروا الله ، وخذوا ما تعرفون من التأويل ، وما شككتم فيه فردوه إلى الله عز وجل ، وانتظروا بالعالم فيئَته ، ولا تلقفوا عليه عثرته". وهذا مرسل في اصطلاح أبي داود والبيهقي ؛ لأن محمدا بن كعب أبهم اسم من حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم . وهو حديث متصل ، في سنده مجهول ، عند أكثر المحدثين .

ومثاله: ما أخرجه الإمام أبو داودَ في المراسيل: بَاب (28) ما جاء في النكاح عن كثير بن عبيد ، عن بقيّة ، عن ابن مبارك ، عن الزبير بن سعيد الهاشمي ، عن أشياخه ، رفعه ، قال: عليكم بأمهات الأولاد ، فإنهن مباركات الأرحام"."

وهذا مرسل ؛ لأن الزبير ترك تسمية أشياخه الذين حدثوه عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وهو حديث متصل ، في سنده مجهول ، عند أكثر المحدثين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت