فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 74 من 89

المدلِّسُ الذي سمع الحديثَ من الثقةِ الأولِ فيُسقِطَ الضعيفَ الذي في السند ، ويجعَلَ الحديثَ عن شيخه الثقة ، عن الثقة الثاني ، بلفظ مُحتمِل ، فيصيرُ السندُ كله ثقات . [توجيه النظر 2/568] .

وممن كان يعرف بذلك ، ويكثر منه: بقية بن الوليد الكلاعي أبو يُحْمِد .

وفي التدريب 1/225: قال أبو مسهر:"أحاديث بقية ليست نقية، فكن منها على تقيّة".

وقال عنه الحافظ في التقريب 1/105 رقم (108) : صدوق ، كثير التدليس عن الضعفاء .

وممن كان يعرف بذلك: الوليد بن مسلم الدمشقي ، أبو العباس .

قال عنه الحافظ في التقريب 2/336 رقم (89) : ثقة ، لكنه كثير التدليس والتسوية .

مثاله: ما أخرجه الحافظ أبو الخطيب البغدادي في الكفاية ص402 قال: قرأت في كتاب أبي مسعود إبراهيم بن محمد بن عبيد الدمشقي ، أخبرنا محمد بن أحمد بن الفضل بن شهريار ، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال: سمعت أبي وذكر الحديث الذي رواه إسحاق بن راهويه عن بقيّة ، قال: حدثني أبو وهب الأسدي ، عن نافع ، عن ابن عمر حديث: لا تحمدوا إسلام المرء حتى تعرفوا عقدة رأيه . فقال أبي: هذا الحديث له أمر ، قلَّ من يفهمه ، روى هذا الحديث عبيد الله بن عمر ، عن إسحاق بن أبي فروة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، وعبيد الله كنيته أبو وهب ، وهو أسدي ، وكان بقية بن الوليد كنى عبيد الله ، ونسبه إلى بني أسد لكيلا يفطن له ، حتى إذا ترك إسحاق بن أبي فروة من الوسط ، لا يهتدى [له ] ، وكان بقية من أفعل الناس لهذا .

قال الخطيب: وقول أبي حاتم كله ـ في هذا الحديث ـ صحيح ، وقد روي الحديث عن بقيّة ، كما شرح ، قبل أن يغيره ، ويدلسه لإسحاق .

وذكره الإمام السيوطي في التدريب 1/225 وعزاه لابن أبي حاتم في العلل .

الضربُ الثالث: تدليس القطع .

سماه بذلك شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر في"تعريف أهل التقديس"ص16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت