الصفحة 10 من 13

المحيطين بمكة فقال صلى الله عليه وسلم لا بل أستأني بهم لعل الله أن يُخرج من أصلابهم من يعبد الله ولا يشرك به شيئًا مع صبره صلى الله عليه وسلم وتحمله وانتظاره في النهاية أشد أعدائه الذين عادوه صاروا هم أقرب الناس إليه بعد ما أسلموا وأقرب المناصرين له من أهل مكة وغيرهم وصاروا قادة في الفتوح نتيجة الصبر فصبر صلى الله عليه وسلم حتى إن الحق أخذ مجراه واستبانت دعوته الله عليه وسلم وتوالت انتصاراته فعند ذلك عرف خصومه أنه نبي الله وأنه لا مجال لاعتراضه فآمنوا بالله وصاروا من خواص أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وقاموا بالجهاد معه وقاموا بالجهاد من بعده كما هو معروف وهذا نتيجة الصبر في الدعوة ونتيجة الرفق ونتيجة الأسلوب الطيب والمنطق الصواب فالداعية لا ييأس مهما واجهه منها ولهذا قال الله له:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت