الصفحة 5 من 13

هكذا يخاطبهم بهذا الخطاب العظيم الملامس للقلوب ولكن قلوبهم لا يصل إليها نور هدّدوه بالإحراق فأنجاه الله من النار وجعل العاقبة له جعل العاقبة له ولمن اتبعه وهاجر من أرضهم إلى أرض مباركة إلى أرض الشام وأرض الحجاز وأمره ببناء البيت العتيق الله جل وعلا منّ عليه بنعم عظيمة لما صبر وتحمل في سبيل الله ما تحمل إن الله عوضه في الدنيا والآخرة ونتيجة لصدقه في الدعوة واتخذه خليلاَ وهذا موسى عليه السلام وهارون لما أمرهم الله جل وعلا بأن يذهب إلى فرعون ذهب إلى فرعون )اذهب إلى فرعون أنه طغى فقل له هل تغطى إلى أن تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى فأراه الآية الكبرى فكذب وعصا ثم أدبر يسعى عشر فنداء قال أنا ربكم الأعلى فأخذه الله نكاد الآخرة والأولى(.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت