وقد حاول هذا البحث أن يتتبع منهجية الشيخ في تناول مسائل العقيدة، ومعالم التجديد لديه في هذا الجانب، فوجد أنها على النحو التالي:
أولا: التخفف من الجدل الكلامي في الدرس العقدي.
ثانيا: مراجعة العلم من حيث الشكل والمضمون.
ثالثا: استقاء العقيدة من نصوص القرآن والسنة.
رابعا: الجمع في التناول بين إقناع العقل وإمتاع القلب.
خامسا: الاستفادة من حقائق البحث العلمي في تعزيز الإيمان.
سادسا: طرح موضوعات جديدة في باب العلم.
سابعا: ضرب أمثلة مُحَسَّة من الواقع المعيش.
ثامنا: تصويب معاني بعض النصوص والمفاهيم.
ثم تناول البحث مصادر غرس العقيدة الإسلامية عند الشيخ متمثلة في القرآن الكريم والسنة الصحيحة، ومدرسة محمد عبده وحسن البنا، وفي الأخير أسأل الله ـ تعالى ـ أن يغفر لي ما كان فيه من خطأ، وأن يجبر ما وقع فيه من نقص، وأن يجعل كلامنا طيبا، وعملنا صالحا، فهو القائل سبحانه:"إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ"فاطر: 10. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.