الصفحة 6 من 36

ذلك حركة تأليفية واسعة شملت علماء وفقهاء كبارا، مثل حسن البنا في"رسالة العقائد"، والسيد سابق في"العقائد الإسلامية"، وعلي الطنطاوي في"تعريف عام بدين الإسلام"، ومحمد نعيم ياسين في"الإيمان: حقيقته وأركانه ونواقضه"، ويوسف القرضاوي في"حقيقة التوحيد"و"وجود الله"و"الإيمان والحياة"، و"الإيمان بالقدر"، وأبو بكر الجزائري في"عقيدة المؤمن"، وحسن أيوب في"تبسيط العقائد"، وأيضا ما كتبه كل من: ابن باديس، ومحمد إقبال، ومالك بن نبي، ووحيد الدين خان، والعقاد، وحسن الشافعي، وغيرهم.

معالم منهجية في تناول الشيخ

وممن أسهموا بشكل بارز في تجديد علم العقيدة والعودة به إلى منابعه الأولى الداعيةُ الكبير والمصلح المجدد الشيخ محمد الغزالي ـ يرحمه الله ـ [1335 ـ 1417هـ / 1917 ـ 1996م] ، حيث قدم في كتابه:"عقيدة المسلم"، وغيرِه من الكتب منهاجا متميزا في تناول العقيدة الإسلامية، جدد به العلم من حيث الشكل والمضمون.

وقد تمثلت معالم هذا المنهج التي سنحاول استقصاءها في ثماني نقاط من خلال مجمل ما كتبه في العقيدة، وعلى رأسها كتابه"عقيدة المسلم"، وذلك على النحو التالي:

أولا: التخفف من الجدل في الدرس العقدي:

نقى الشيخ محمد الغزالي ـ في تناوله ـ علمَ التوحيد مما شابه من الجدل الكلامي والفرق الكلامية التي جرَّت بجدلها ومصطلحاتها على العقيدة ما شوَّش حقيقتها، وعلى الإيمان ما عكر صفوه، وأبعده عن تحقيق أهدافه وغاياته.

مآخذ الشيخ على علم الكلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت