فهرس الكتاب
إعطائه الفرص للتعبير عن نفسه ، فالمجتمع غالبا ما يواجه المراهق بالإهمال الشديد وغالبا ما يقف أولياء الأمور والمدرسين مواقف تخيب الآمال قولا وفعلا بعدم اهتمامهم بتحقيق المراهق لذاته من خلال استغلال طاقاته أو منحه المسؤولية ، وهذا مخالف لما كان عليه السلف الصالح من احترام الطاقات ، قال البخاري رحمه الله: دخلت على الحميدي وأنا ابن ثمانية عشرة سنة"يعني أول سنة حج فيها"فإذا بينه وبين آخر اختلاف في حديث ، فلما بصر بي قال:"جاء من يفصل بيننا ، فعرضا الخصومة علي فقضيت للحميدي وكان الحق معه".
كذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع من معنويات الشباب فقد عقد الراية لأسامة بن زيد لغزو الروم على جيش به الفاروق وكبار الصحابة رضوان الله عليهم وكان ابن ثمانية عشرة عاما ،، مصعب بن عمير كان أول سفير في الإسلام يدعو إلى الله في المدينة النبوية وهو فتى يافع ! فما بالنا لا نغرس الثقة في نفوس أبناءنا ؟ هدانا الله أجمعين .
عدم التحدث أو النصح لهم ونحن في فورة الغضب أو شدة الانفعال لفرح أو حزن … لأننا قد نخطئ في تصويب الهدف وقتها ، فلنعطي النفس مهلة الهدوء من الغضب أو سكون الانفعال حتى نكن على بصيرة .
عدم الاستهزاء أو النقد أو السخرية عند الحوار ونواظب على حسن الحوار والكلمات الإيجابية التبشيرية خلال الحوار ، ونكون أيضا خير منصتين ... مع المواظبة على المصارحة حتى لا يضطر للكذب نتيجة الخوف من ذكر الحقيقة نتيجة لما يترتب عليها من عقوبات متنوعة .. فالكذب عند المراهق له أسباب منها الخوف من العقاب - أو نتيجة لإرضاء الكبار ، وعدم ذكر الحقيقة المؤلمة لهم - أو لعدم القدرة على التعبير- وقد يكون الكذب بسبب سعة الخيال الخصب في ذهن المراهق .
الصبر، لأن الحالة النفسية تتغير بسرعة .
العدل في المعاملة بين الأخوة أو التلاميذ .
إبراز مشاعر الحب بجميع الوسائل والكلمة والنظرة والابتسامة والقبلة والهدية .