الصفحة 70 من 94

إبراز القدوة الحسنة"ألا وهي سلوكنا السوي أمامهم من قول وفعل".

قضاء الحاجات والخدمات الأساسية لهم .

هذا جزء من الوصايا وجهد العبد دائما في قصور ونقصان 000 فاعذروا أختكم في الله .

خامسا:- مظاهر النمو الاجتماعي للشباب:-

ولأن الإنسان مدني بطبعه فهو لا يستطيع أن يعيش منفردا ، فهو يحتاج إلى المعونة والمشاركة لتلبية حاجاته ، وإلا أصبحت أحواله سيئة بادية الخلل يترك للتجارب الطويلة ، ولذلك يقال:"من لم يؤدبه والداه أدبه الزمان". وللمراهق في بداية مراحل نضوجه مظاهر اجتماعية بادية عليه ملفتة للنظر منها باختصار:-

اهتمامه بالمظهر ومراعاة معايير الأخلاق العامة ويتميز في حرصه على العناية بهندامه ومراعاة ما يرغب فيه المجتمع فلا يحاول التجني أو التجاوز ويحرص على الالتزام بحسن الشمائل .

إبداء الألفة إزاء أفراد المجتمع فهو يحب أن يبدي المحاسن لروح الجماعة وتقاليدها وأن يألف الآخرين ممن هم ليسوا في مثل عمره .

بروز شخص واحد كصديق مقرب ممكن أن يتبدل بين فترة وأخرى كذلك عنده ميل للشللية"حب الانتماء إلى مجموعة شبابية مماثلة".

التحسس الاجتماعي: أي أن يكون ودودا لطيفا و متعاونا بعيدا عن الثورات الانفعالية وقد يكون خشنا عند عدم تكيفه مع الآخرين .

التقليد سواء بعلم أو بغير علم لذلك يتأثر بالطبقة التي يتعامل معها فإذا كان صديقه من الطبقة العليا يحاول أن يظهر مثله وإذا كان من الطبقة الدنيا كذلك يدنو منه .

حب التقليد لشخصية كبيرة معينة من البيئة المحيطة ، محببة للجميع ، وربما يكون فقيد غالي حتى يستدرج محبة المقربين له وربما يكون حي فيحب أن يكون مثله .

علاقة قوية أو ضعيفة مع البالغين حسب نوع الخبرات والمواقف التي تحدث بينهم"مثال: لو كان الأب كثير الضرب والشجار وكذلك الأم والمدرس تكون العلاقة ضعيفة وبعيدة والعكس صحيح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت