الصفحة 19 من 76

أيضًا يقول: لا نقبل حديث الصحابي إذا كانت له مصلحة في الحديث ــ و هذه قلة أدب مع الصحابة ــ وعلماء أهل السنة يقولون: الصحابة عدول بتعديل الكتاب والسنة لهم ، فلا يتهمون الصحابي بمثل هذا الاتهام.

مدحه للروافض:

الترابي يمدح الروافض؛ ويمدح حكومة إيران مدحًا كثيرًا، مع أنها قامت على عقائد الإمامية ... وعقائد الإمامية الاثني عشرية معروفة ... يكفي أنهم يعتقدون أن القرآن ناقص، وأن الصحابة كفار إلا أربعة، مع أن الله يمدح الصحابة في كتابه في مواطن كثيرة منها: ( لكنِ الرسول و الذين آمنوا معه حاهدوا بأموالهم و أنْفسهم وأولئك لهم الخيراتُ و أولئك هم المفلحون * أعدّ الله لهم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوزُ العظيم ) . التوبة: 88 ــ 89 ... و منها شهادته لهم بأنهم في طليعة خير أمة أخرجت للناس ... أليسوا هم أول من خوطب بقوله تعالى: ( كنتم خيرَ أمةٍ أُخرِجتْ للناس ) . آل عمران: 110 . لكن الروافض يقولون: هؤلاء كفروا وارتدوا !!! ومعنى كلامهم هذا أن الرسول فشل في دعوته وتربيته ، وأن ما ورد في القرآن غير صحيح، وذلك جريمةٌ في حق الرسول ^ وتكذيبٌ للقرآن ... ومع ذلك فالترابي يمدحهم كثيرًا ... والخلاصة أن الترابي يصطدم مع قطعيات الإسلام بالجملة ولا يبالي.

كنا طحٍ صخرةً يومًا ليوهِنَها فلم يَضِرْها، وأوهَى قرنَهُ الوَعِلُ

الفاروقي وفكره:

ومن أبرز واجهات العصرانيين: الدكتور الفاروقي الذي أسس

معهد الفكر الإسلامي في أمريكا، هذا المعهد الذي له منشورات كثيرة ومنتشرة، بعضها لا بأس به، وكثير منها يحمل الفكر العصراني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت