الصفحة 10 من 19

ولهذا يفرق أهل الحق في المعاملة بين أن تصدر هذه الكلمات من ملك هنا أو هناك، وبين أن تصدر من شيخ أو داعية أو عالم أو جهة شرعية، فالرؤساء والملوك المعاصرون يتكلمون بلغة الدبلوماسية كما ذكرت!، وأما الشيخ والعالم والداعية فيتكلم بلغة الشرع؛ أليس كذلك؟!

إذن؛ لماذا تحرضون الناقدين لثنائكم على الرسالة ليتكلَّموا في ملكهم كما تكلموا فيكم!، والفرق قد أقررتم به؟!!

وقال الشيخ علي في ذكر المؤيدين للرسالة:

(( 5- أقرَّها عددٌ كبيرٌ مِن الجهاتِ الرسميَّةِ في الأُردُنّ وخارجها، مِن العُلماء الثِّقات، والوُلاة الأُمناء؛ منهُم: الملك عبدالله بن عبد العزيز، والشيخ عبد الله بن سليمان المنيع -حفظهما الله -تعالى- على سبيلِ المِثال-... . ) ).

التعليق:

لو ذكر لنا الشيخ علي أمثلة أخرى من العلماء الثقات ولم يكتفِ بذكر الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع؛ ليعرف القارئ أكثر من أيَّد الرسالة من أهل العلم!، والموضع موضع تفصيل يحتاج إلى ذكر المؤيدين!!.

ولكنَّ الشيخ الحلبي يعرف جيدًا أنَّ ما سوى الشيخ المنيع لا يعد من العلماء الثقات، وهذا يعد من التدليس على القارئ حتمًا!!!.

فكيف ونحن نعلم أنَّ المؤيدين الآخرين لهذه الرسالة من علماء الرافضة والإباضية والزيدية والأشاعرة والإخوان المسلمين وغيرهم!!، ومن المفكرين والمثقفين من العرب والغرب؟!!!.

ومَنْ أراد الحقيقة فليزر موقع رسالة عمان لينظر إلى المؤيدين لها!!!!!!!!!.

وقد قال صاحب المحاور: (( ولكي يوضح ويبين المعنى الحقيقي للإسلام ومعنى الإسلام الحقيقي، وأهم من ذلك لكي يؤكد الوحدة الأساسية والأرضية المشتركة بين جميع المسلمين من كل المذاهب والمدارس؛ وجه جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ثلاثة أسئلة لأربعة وعشرين من كبار مجتهدي الأمة وعلمائها ومراجعها المعتبَرين من جميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت