الصفحة 11 من 19

أرجاء العالم ومن جميع المذاهب

والمدارس الفكرية والتوجهات؛ والأسئلة هي: مَنْ هو المسلم؟ ومَنْ له الحق في أن يتصدى للإفتاء؟ وهل يجوز التكفير وفي ظل أية ظروف؟، وبناء على فتاوى هؤلاء العلماء المعتبرين -وكان من ضمنهم شيخ الأزهر أكثر مرجع سني تقليدي يحظى بالاحترام، وأبرز المراجع الشيعية في النجف وإيران، والمراجع الزيدية في اليمن، ومفتي عُمان الإباضي، وأكبر المفتين والمجالس

العليا للإفتاء لأكبر الدول الإسلامية التي لديها مثل هذه المجالس- وجه جلالة الملك عبد الله الثاني إلى عقد مؤتمر إسلامي شارك فيه حوالي 200 عالم من 50 دولة في عمان في المدة 27-29 جمادى الأولى 1427هـ/ 4-6 تموز/ يوليو 2005 م. وأجمع العلماء على البيان التالي ووقّعوا عليه، وهو البيان الذي غدت محاوره الثلاثة الأولى، حول التكفير والمذاهب والفتاوى ، تعرف بمحاور رسالة عمان الثلاثة )) .

وقال الشيخ علي متناقضًا:

(( 6- ليستْ هي"قُرآنًا"-كريمًا- لا يأتِيه الباطِل مِن بَيْنِ يدَيْه ولا مِن خَلْفِه؛ وإنَّما هي نَتاجٌ بشريٌّ مَحْضٌ... فهي -ولا شكّ- عُرضةٌ للأخذِ والرَّدّ، والمُناقشة، والبحث...ولكنْ؛ بالتي هي أحسنُ، للّتي هي أقوم ) )

التعليق:

وإذا كانت هي نتاج بشري محض، وعرضة للأخذ والرد والمناقشة؛ فكيف توصف بأنها سباقة لشرح رسالة الإسلام؟!

ثم على هذه القاعدة؛ لا يمكن لأحد أن يبطل عقائد ابن عربي!!، ولا أفكار سيد قطب!؛ لأنها ليست قرآنًا أيضًا، وإنما نتاج بشري محض!!.

وقال مجانبًا للحقيقة كذلك:

(( 7- لمْ يكُنْ ثَنائي عليها -والذي لا يتجاوزُ السَّطْرَيْن -وفي ظرفٍ خاصٍّ جدًّا- ثناءً عامًّا، وإنَّما هوثناءٌ مخصوصٌ على أصلِ فكرتِها، وأساس مَبناها؛في أنَّ الإسلامَ دينُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت