الصفحة 9 من 19

وأما كون الرسالة غير موجهة لعامة الناس؛ فهذا خلاف ما جاء في أولها: (( هذا بيان للناس؛ لإخوتنا في ديار الإسلام وفي أرجاءالعالم ) (( نصارح فيه الأمة، في هذا المنعطف الصعب من مسيرتها ) )، بل قال صاحب كتاب [إجماع المسلمين على احترام مذاهب الدين] : (( ولقد وُجِّهت هذه الرسالة إلى غير المسلمين في العالم -ولدى الأغلبية منهم فكرة سلبية عن الإسلام-، وكذلك وجِّهت للمسلمين أنفسهم؛ والشباب على وجه الخصوص لكي لا تختلط في أذهانهم المفاهيم حول دينهم ) ).

والله تعالى يقول: (( وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا ) ).

وأصرَّ الشيخ الحلبي على مجانبة الحقيقة فقال:

(( 3- هي مُوجَّهةٌ إلى غيرِ المُسلمين -ابتداءً-؛ولأهل الشَّأنِ والقرار منهُم -مِن صحفيِّين، ورُؤساء، ووُزراء، و.. و..- على وجهٍ أخصَّ-. ) ).

التعليق:

وصاحب السمو الملكي الذي ألف محاور رسالة عمان وهو مثبَّت مع نص الرسالة في موقع [رسالة عمان] يقول: (( وكذلك وجِّهت للمسلمين أنفسهم؛ والشباب على وجه الخصوص، لكي لا تختلط في أذهانهم المفاهيم حول دينهم ) ).

ثم إذا كانت موجهة لغير المسلمين كما تزعم يا شيخ؛ فكيف يصفهم كاتب الرسالة بالإخوة في قوله: (( هذا بيان للناس؛ لإخوتنا في ديار الإسلام وفي أرجاء العالم ) )؟!

فإما أن تقول: أنَّ هذا الوصف مما يؤكِّد ويؤسِّس فكرة وحدة الأديان في مضمون هذه الرسالة وفي ذهن كاتبها!، وإما أن تقول: هي موجهة لأهل الإسلام وغيرهم بالعموم من دون تخصيص!. وأحلاهما مر.

واعتذر الشيخ علي لصاحب الرسالة من طرف خفي فقال:

(( 4- صدرَتْ باسمِ وليِّ أمرِ بلادِنا"الملك عبد الله الثاني بن الحسين"- جمَّلَهُ اللهُ بتقواه-،وليست صادرةً مِن وزارة أوقاف، أو هيئة جامعيّة، أو أيّ جهة أُخرَى غيرهِ... ) ).

التعليق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت