الصفحة 8 من 19

جاء في رسالة عمان هم أشد خطرًا على دعوتنا وديننا من الداعين إلى وحدة الأديان أصالة.

وقوله: (( ليس لازِمًا لي، ولا أراهُ ضروريًّا مِنِّي ) )مبناه على قاعدته"لا يلزمني"، ويدل على جرأة وإصرار على الغلط.

ثم بدأ الشيخ علي يفصِّل في جوابه؛ فيقول:

(( 1-"رسالة عمّان"شَرحٌ مُوجزٌ وعامّ، وبعِباراتٍ لطيفةٍ غير عَسِرَة؛ تُبَيِّنُ شمائلَ الإسلام، وخِصالَه العِظام؛ دَفَعَ إلى كتابتِها الواقعُ المرُّ الذي يعيشُهُ الإسلام والمُسلمون في ظِلِّ المتغيِّرات العالميَّة الكثيرة ) ).

التعليق:

وهذا إصرار على الثناء وتكرار!، وتزييف للحقائق من جديد!، وبين رسالة الإسلام ورسالة عمان فوارق لا تخفى إلا على جاهل أو مجادل مبطل، وربنا جلَّ في علاه يقول: (( فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) ).

وواصل الشيخ علي كلامه عن ماهية الرسالة فقال:

(( 2- صِيغَتْ"رسالة عمّان"بلُغة"دبلوماسيَّة"؛ لأنَّها -في الأصل- مُوجَّهة لفئاتٍ معيَّنَة مِن النّاس؛ وليس لعامَّتِهِم؛ حتّى يعرفوا حقيقة دينِ الإسلام -ولو بالجملة ) ).

التعليق:

وإذا كانت رسالة عمان صيغت بلغة دبلوماسية، بينما رسالة الإسلام وحي من الله عز وجل؛ فكيف صارت رسالة عمان شارحة لرسالة الإسلام في نظرك يا شيخ؟!!

وأما الدبلوماسية فصدقت؛ وقد قال صاحب السمو الملكي (!) الأمير غازي بن محمد في مقدمة الطبعة الثالثة لكتابه [إجماع المسلمين على احترام مذاهب الدين] : (( وبهذا كان هذا الإجماع إجماعًا سياسيًا عالميًا كاملًا للأمة على أعلى مستوى ممكن، فريدًا في وضوحه في تاريخ منظمة المؤتمر الإسلامي، بل في تاريخ الإسلام ) ).

فالإجماع سياسي، واللغة دبلوماسية؛ ثم يأتي الحلبي فيصف الرسالة بأنها: (( تُبَيِّنُ شمائلَ الإسلام، وخِصالَه العِظام ) )!!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت