تحقيق التنمية الشاملة الذي يقوم على العناية المتوازنة بالجوانب الروحية والاقتصادية والاجتماعية، والاهتمام بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية، وتأكيد حقه في الحياة والكرامة والأمن، وضمان حاجاته الأساسية، وإدارة شؤون المجتمعات وفق مبادئ العدل والشورى، والاستفادة مما قدمه المجتمع الإنساني من صيغ وآليات لتطبيق الديمقراطية )) .
فيا شيخ؛ هل عبارات الرسالة هذه شبهات على أنَّ الرسالة تدعو إلى فكرة وحدة الأديان، أم بينات واضحات على ذلك؟!
ولماذا هذا الجدل؟!
وما الفائدة منه؟
ثم قال الشيخ الحلبي مثنيًا على ردود طلبته:
(( فأجبتُهُ: إنَّ إخوانَنا طلبة العِلم في هذا(المُنتدَى) -المُبارَك- قد أجابُوا، وشرحُوا، وبيَّنُوا بما يكادُ يكونُ لا مَزيدَ عليه لمستزيد، ولا حاجةَ أكثرُ لمستفيد؛ فطَلَبَ -مُلِحًّا- أنْ أُبَيِّنَ ذلك بنفسي!، ولئِنْ كان طلبُهُ -جزاهُ اللهُ خيرًا- ليس لازِمًا لي، ولا أراهُ ضروريًّا مِنِّي؛ لكنِّي أتجاوبُ معه -محبَّةً وأُخوَّةً-؛فأقولُ: ))
التعليق:
مما يؤسفنا حقًا أن نقرأ مثل هذا الجواب!!؛ لأنَّ الذي يُطالع ما كتبه طلبة العلم -كما وصفهم!- في منتدى"كل السلفيين"ونصرتهم لما جاءت به رسالة عمان من فكرة وتوجيهات، ليعلم جزمًا أنَّ باعثهم هو التعصب لشيخهم!، وعدم قبول الاعتراف بخطئه في ثنائه على الرسالة، ولو أنهم ذكروا المسوِّغات التي دعت شيخهم للثناء على الرسالة لهان الخطب، ولكنهم تجاوزوا ذلك إلى التسويغ بما جاءت به الرسالة!!!، وإلى مباركتها ونصرتها وشرحها!!، وكأنَّ كاتبها من أئمة أهل العلم الكبار الذين إذا تلفظ أحدهم بعبارة تحتمل الحق والباطل حملناها على الحق لمعرفتنا بعلمه وعقيدته وتقواه!!.
ثم يأتي الشيخ علي فيثني على هذه الكتابات الهزيلة المريضة التي رسَّخت فكرة وحدة الأديان في أذهان القراء بثوب إسلامي!، حتى صار هؤلاء الكتاب الذين سوَّغوا ما