الصفحة 6 من 19

"وحدة الأديان"أصلًا!!، ونرجو من المؤيدين لهذه الرسالة المدافعين عنها بيان ذلك لنا.

وقال صاحب الرسالة: (( وكرّم الإسلام الإنسان دون النظر إلى لونه أو جنسه أو دينه ) ).

فهل الكافر في النصوص القرآنية والنبوية مكرَّم أم مهان؟!

وقال: (( وأعطى للحياة منزلتها السامية فلا قتال لغير المقاتلين ) ).

وأكَّد ذلك فقال: (( والأصل في علاقة المسلمين بغيرهم هي السلم، فلا قتال حيث لا عدوان، وإنما المودة والعدل والإحسان ) ).

فأين جهاد الطلب؟!

وما هو مصير الفتوحات الإسلامية الماضية؟!

ودعا كاتب الرسالة إلى تحكيم القوانين الوضعية الغربية وألزم بها فقال: (( وندعو المجتمع الدولي إلى العمل بكل جدية على تطبيق القانون الدولي، واحترام المواثيق والقرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة، وإلزام كافة الأطراف القبول بها، ووضعها موضع التنفيذ؛ دون ازدواجية في المعايير، لضمان عودة الحق إلى أصحابه وإنهاء الظلم، لأنَّ ذلك من شأنه أن يكون له سهم وافر في القضاء على أسباب العنف والغلو والتطرف ) ).

وقال صاحب الرسالة وهو يدعو إلى التجديد: (( أن نعمل على تجديد مشروعنا الحضاري القائم على هدي الدين، وفق خطط علمية عملية محكمة يكون من أولوياتها تطوير مناهج إعداد الدعاة بهدف التأكد من إدراكهم لروح الإسلام ومنهجه في بناء الحياة الإنسانية، بالإضافة إلى إطلاعهم على الثقافات المعاصرة، ليكون تعاملهم مع مجتمعاتهم عن وعي وبصيرة ) ).

فالأصل عنده بناء الحياة الإنسانية!

والوعي والبصيرة لا يكتملان إلا بالإطلاع على الثقافات المعاصرة!!.

وقال في الدعوة إلى حرية الإنسان وتطبيق الديمقراطية: (( وتبنّي المنهج الإسلامي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت