فهرس الكتاب
الآمنين؛ لكن مسلك هذه الفكرة ونتيجتها وروحها -في نظر كاتبها- التآخي بين الأديان والدعوة إلى وحدة الجنس البشري وحرية الفكر والاعتقاد وتطبيق مبدأ الديمقراطية في البلاد إلى غير ذلك من الأفكار الهدامة لأصول الإسلام وشريعته الغراء.
فكيف تكون رسالة عمان سباقة لشرح رسالة الإسلام؟!!
ثم أنت يا شيخ أثنيت على شرح الرسالة لا على أصل فكرتها في ذهن كاتبها؛ فتأمل الحقيقة!!.
وقال الشيخ الحلبي مؤصلًا:
(( 8- إلزامي بكُلِّ حرفٍ أو كلمةٍ فيها: إلزامٌ باطلٌ؛ فلا كلامَ على وَجه الكمال والتمام إلا كلام الله تعالى ورسولِه صلى الله عليه وسلم، وهذه بدهيَّةٌ لاتحتاجُ إلى كثيرِ قولٍ، ومزيد بيانٍ... ) ).
التعليق:
عدنا معك إلى قاعدة"لا يلزمني"!!
يا شيخ أنتَ أثنيتَ على الرسالة بالعموم، وأغلب فقرات الرسالة دعوة إلى الإخوة الإنسانية ودعوة إلى العمل والتعاون والالتقاء بالديانات الأخرى بالنظر إلى القواسم المشتركة نحو خدمة المجتمع الإنساني ومن دون المساس بالتميز العقدي، وأيضًا دعوة إلى الاستقلال الفكري وحرية الاعتقاد؛ إلى غير ذلك من العبارات، فهل هذه مجرد حروف أو كلمات!؛ أم هي فقرات تمثل فحوى الرسالة ولبها وروحها؟!
فلا ندري يا شيخ أي شيء يلزمك بعد هذا الثناء الواضح الجلي؟!!
وقال الشيخ الحلبي بما يؤكد للجميع خطورة الأمر وضرورة الرد والتحذير:
(( 9-"رسالة عمّان"؛ أصبحت في بلادِنا مادَّةً علميَّةً"مفروضةً"؛ على طلبةِ المدارس والجامعات والمعاهد والكليّات الأردنيَّة، وأضحَت تُقام لشرحِها وبيانِ مقاصدها الدوراتُ في المساجد، وحِلَق التعليم في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميّة - وغيرها مِن المرافق العامَّةالكُبرَى - في بلادنا الأردنّ-، بل دُعِيَ إلى ذلك خَلائقُ مِن النَّاس -وعلى مستويات عدَّة- مِن خارجِ الأُردُنّ -أيضًا ) )