فهرس الكتاب
التعليق:
وماذا يعني؟!!!
أليست بعض العقائد الفاسدة والمناهج الباطلة أصبحت مواد علمية مفروضة وتدرس في كثير من الجامعات والمعاهد والكليات والمدارس إلى غير ذلك في بلاد المسلمين؛ هل يعني ذلك وجوب السكوت عما فيها من أباطيل؟!
ثم ألا تدري يا شيخ أنَّ ثناءك على الرسالة لعله كان أحد أسباب قبولها ونشرها والدعوة إليها والدفاع عنها في صفوف المنتسبين للمنهج السلفي فضلًا عن المسلمين؟!
أليس الأمر -بعد أن أصبحت الرسالة مادة مفروضة!- يحتاج إلى بيان منك ومن غيرك يحذر ما فيها من الباطل حتى لا يغتر الطلاب به؟!
أهذا هو الميثاق الذي أخذه الله تعالى على أهل العلم من بيان الحق ورد الباطل، وحذرهم من كتمان البينات والهدى؟!
أهذه هي خشية الله عز وجل التي منعتك من تبديع المنحرفين ولم تمنعك من الثناء على الأباطيل التي صارت تدرس؟!!
لا حول ولا قوة إلا بالله.
وقال مؤصلًا على خطى الحزبيين:
(( 10- فهل مِن العقل والحكمة أنْ نُفرح نحنُ -بأنفُسِنا!- أعداءَ الدِّين، ودُعاةَ الباطل، وأهلَ الضَّلال -فضلًا عن الكَفَرَة والمُشرِكِين- بأنَّها"رسالة"تدعُوإلى وحدة الأديان! وأنّها تتضمّن الباطل مِن القول والزُّور -كما يتمنَّى أولئكويرغَبُون-؟!.
أمْ أنَّ العَقْلَ والحكمة َيُنادِيان ويقضيان بأنْ"نُوَجِّه"الكلامَ الذي"قد"يحتمل شيئًا مِن هذه المعاني إلى معنىً حَقٍّ لا يُخالِفُ الشَّرْع، ولا يَتناقَضُ مع دلائله، ونُصوصِه -ما دامَ الأمرُ على هذه الصورة-؟!، وهذا -تمامًا- ما نحنُ حريصونَ عليه؛ إبقاءً على رُوح هذه"الرسالة"-ومبانيها- بما لا يُخالف شيئًا مِن الشريعة -ولو صَغُرَ- ))
التعليق: