فهرس الكتاب
(( وضلالة"وحدة الأديان"اليوم لهامنظروها ومفكروها؛ فاحذروها!!! ) ).
وقال الشيخ الحلبي مكابرًا:
(( 11- ما ادُّعِيَ على"رسالة عمّان"مِن أنَّهُ مُخالِفٌ للدِّين، أو يدعُو إلى وحدة الأديان، أو .. أو .. كُلُّه ليسَ صريحًا، ولا ظاهرًا، وعليه؛ فمِن المُمْكِنِ -جدًّا- حَملُهُ -بحُسنِ الظَّنِّ، وحُسن النَّظَرِ في النتائج -إلى ما لا يُخالفُ الشريعة، وما لا يُناقض شيئًا مِن المِلَّةِ ) ).
التعليق:
ليست هي مجرد دعاوى، بل هي صريح عبارات الكاتب!، وقد أكَّد ذلك الأمير غازي بن محمّد بن طلال في كتاب [إجماع المسلمين على احترام مذاهب الدين] فقال: (( إنّ لُبّ موضوع رسالة عمّان التي صدرت في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك من عام 1425 للهجرة وقُرئت في مسجد الهاشميين، هو الالتزام بالمذاهب وبمنهجيتها؛ فالاعتراف بالمذاهب والتأكيد على الحوار والالتقاء بينها هو الذي يضمن الاعتدال والوسطية، والتسامح والرحمة، ومحاورة الآخرين ) )، هذا بالنسبة للتقريب بين الطوائف!.
وقال من جهة التقريب بين الأديان: (( وتمثل رسالة عمان باعترافها الجلي بالمذاهب الإسلامية سلسلة كاملة بكل ما يطلب منالمسلمينليتعايشوا بانسجام مع غير المسلمين، القضاياالسبع الرئيسية هي كما يلي: ....، 5- ضمان الاحترام والتسامح للأديان الأخرى وحريةالعبادة...، وهكذا فإنَّ رسالة عمان في حد ذاتها وبإقرارها للمذاهب والاعتراف بها، تحمل في طياتهاالعلاج الشافي للتوتر بين الأديان، كما تحتوي على الأساس المشتركالذي يجمع بين المسلمين وغير المسلمين ) ).
وقد قال الشيخ الحلبي في كتابه [صد العدوان عن عمان ص24 حاشية (2) ] بعد أن نقل من كتاب [إجماع المسلمين على احترام مذاهب الدين] : (( وهذا الكتاب -"إجماع المسلمين على احترام مذاهب الدين"! -بفكرتهالأساسيدلُّ على سلامة صدور أولياء أمورنا، و عِظَمِ رغباتهم بالخير، و نقاء قلوبهم؛ و لا نزكّيهم على الله - زادهم